sewar
جروحي ليه علمني.. عشان إني على النية ؟
.
.

الفتاة تلحق أهلها !!

-         الفتاة تلحق أهلها !!   -

 

قد يكفي الألم والغضب الذي يحوم في قلبي سنوات وسنوات للأمام ..

ولا أعلم ما مصيري من وراء الغضب الذي اشعر به ..

يقول الخبراء النفسيون بأن الغضب يجب دائما أن يحول إلى أمر  إيجابي حتى لا يضر بصاحبه ..

وأنا منذ اليوم الأول الذي عرفت فيه الكتابة ..

كنت كلما أغضب أو أتألم .. أكتب وأكتب و أكتب

مجرد كلمات لا معنى لها ..

و في بعض الأحيان أكتب أغنيات تصف ما في قلبي من حزن أو غضب ..

وحتى في بعض الأوقات عندما أكون سعيدة فأنا ألجأ للكتابة ...

وللعودة لما يقوله الخبراء النفسيون ..

فإنهم يقولون بأننا إذا لم نفرغ طاقات غضبنا في شيء نحبه ..

مثلا كالرسم أو الكتابة أو الرياضة ..

فإننا سنتصرف أشياء جنونية قد تؤذينا تماما ..

وأيضا قالوا أننا يجب أن لا نتصرف بعدوانيه مع أنفسنا عند الغضب ..

أو استخدام أساليب العناد .. أيضا مع أنفسنا ..

ولكنني شخصيا .. أستخدم هذا الأسلوب ..

وسأستخدمه في هذه اللحظة ..

وأعتقد أنني سأبقى أستخدمه لمدى العمر ..

فأنا الآن في حالة من الغضب تشلني عن القيام بأي أمر ..

ولكن إلى الآن متماسكة وقادرة على تحمل الألم ..

............

لا أفهم المنطق الذي نسير عليه نحن البشر ..

لماذا عندما نحب القيام بأمر ما ..

ويأتي شخص ما يجبرنا على شيء نحب القيام به ولكن بطريقة سيئة فإننا نكره الشيء الذي نحبه .. !!!

وتأتينا حالة من العناد .. لنتوقف ولمجرد العناد عن محبة هذا الشيء ... فقط لنغيظ من أجبرونا على القيام بذلك !!!

أنا شخصيا .. أتصرف بهذه الطريقة !!

فمثلا أنا أعيش في إحدى الدول التي لم تتح لي فرصة العمل ...

وأعيش في حالة من الغضب والألم والتعب النفسي منذ 8 أشهر ...

إلا أنني وفي مراحل طفولتي ومراهقتي ... عشقت هذه البلد ..

ولكن ..

أنا الآن أعيش في حالة عكسية تماما .. وأشعر بغضب وكره شديد للمكان الذي أعيش فيه !!

ليس لأنني أكره هذه المكان ... وليس لأنني أكره من هم حولي ...

ولكن .. لأنني مجبرة على نسيان من أحبهم من أصدقاء الدراسه والحياة اليومية في البلد الآخر الذي ذهبت للدراسة الجامعية إليه .. وعدت الآن إلى البلد الذي أسكن فيه منذ طفولتي ...

يقدمون لي عروض عمل في ذلك المكان ..

وتتاح لي فرص كثيرة لأكون شخصيتي وأكون نفسي إعلاميا ونفسيا واجتماعيا ..

لدي الآن كل الفرص الأكثر من رائعة في ذلك البلد ..

إلا فرصة واحده ..

هي فرصة التكوين المادي ..

الرواتب ضعيفة في ذلك المكان ..

ولكن مع الخبرة والعمل أعلم أنني قادرة على تكوين نفسي ماديا ..

إلى الآن كل شيء على أحسن ما يكون ...

وأعلم أنكم تتساءلون لماذا لا أحب المكان الذي أنا فيه !!

ومن أجبرني على نسيان مكان عشت فيه أجمل سنوات دراستي الجامعية ؟؟

أقول لكم الآن ..

سيداتي وسادتي ..

ها هو ذلك الشيء العظيم يتدخل ...

ذلك الشيء المتخلف الذي يحكمنا ..

وها هم  كل من يحكمهم ذلك الشيء المتخلف يتدخلون !!

ما هو يا ترى ؟؟ ألم تعلموا إلى الآن ؟؟

سأجيبكم بكل أسف  ...

ذلك الشيء المتخلف هو العادات والتقاليد ..

ذلك الشيء التافه هو العيب والذي لا يجوز ...

صدقوني .. إنه ليس الحرام والحلال الذي شرعه رب العالمين ..

وإنما هو كلام الناس ..

وتفكير البشر ...

وحديث التافهين ...

وكلام الجاهلين ..

فلا يجوز للفتاة أن تسافر للعمل في مكان درست فيه مرحلتها الجامعية لوحدها !!!

((( الفتاة تلحق أهلها !!! ))) أينما وجدوا هي تتواجد حتى لو كان ذلك على حساب طموحاتها وأحلامها ...

فهناك فرق بين الدراسة والعمل !!!

من أجل العادات والتقاليد التافهة والغبية ...

أنا حبيسة المنزل منذ 8 شهور وستزداد أكثر ..

من أجل الكلام التافه والعقول الجاهلة ...

أنا الآن أحرم من تحقيق أحلامي ... فلا فرصة عمل لدي في هذا المكان ..

ولا يمكن لي السفر لبلد آخر هو ليس بالبعيد وليس بالغريب !!

من أجل هذا التفكير التافه والسخيف أكره كل شيء الآن ..

أكره العادات التافه ...

والتقاليد التي تحكم الفتاة .. والتي تحاسبها في كل صغيرة وكبيرة ..

لأن ذنبها الوحيد ...

هو أنها فتاة أو امرأة أو أنثى ..

يسمح للشاب والرجل والولد حتى .. أن يسافر للخارج ..

ويقوم بكل ما يحلو له من انحرافات وتفاهات وسخافات ..

ولكن الفتاة ..

ستجد تحتها ألف خط أحمر يحرم عليها كل ما تريد وتتمنى ..

أربع سنوات من الدراسة والجهد ..

أربع سنوات من العمل خارج حدود الجامعة لأكون نفسي ..

لأعود وأجد نفسي حبيسة المنزل أنتظر من يشفق عليي بوظيفة لا تتجاوز حدود التفكير المحدود والعقول المغلقة ...

التي وإن كان لديها همٌ ما  ... فهو المظهر والشكل والموضة .. أو المال ..

وإنما قضايانا ومشاكلنا وطموحاتنا فهي للقمامة !!!

هل عرفتم الآن لماذا اكره المكان الذي أحب !!!

هل عرفتم لماذا أنا مضربة عن الابتسامة التي لطالما كانت مرتسمة على وجهي !!

هل عرفتم الآن لماذا أكره أشياء كثيرة لطالما أحببتها وتمنيتها وعشقتها !!

لأنني أجبر دائما على أشياء أحبها !!

ولأنني أجبر دائما على أشياء لا أحبها !!!

في كل شيء مجبره ..

عفوا .. فأنا لا أجبر على اختيار ملابسي .. ولا أجبر على اختيار حذائي ولا أجبر على اختيار شكل شعري !!!

هذه هي الأعذار التي تقدم لي عندما أعترض على أشياء لا أحبها ولا أريدها !!

فأنا أخذت حريتي بالكامل ... !!!

ولا يجب أن أتدخل في الأشياء التي لا أعي مصلحتي فيها !!!

ها أنا أطبق بعد 3 أشهر 23 عاما ... وإلى الآن لا أعي مصلحتي أين !!!!

ها هو عالم المرأة في عالمنا العربي !!

ها هو تفكير الرجل في عالمنا العربي !!

وبعد كل ذلك يأتي الأطباء النفسيبن ليقولوا لنا ، يجب أن نفرغ طاقات غضبنا في الأشياء التي نحبها !!

ولكنهم لا يعلمون بأن كل ما نحبه أو نكرهه .. نحن مجبرون عليه !!!!!!!

(4) تعليقات

هدية من نوع خاص

- هدية من نوع خاص -

 
بعد فراق دام سبعة أشهر ..

بعد دموع دامت لأربع سنوات ..

بعد غدر دام لساعتين ..

أقول لك ..
شكرا لك على هذه الهدية التي أعتبرها من نوع خاص ..

فمثلي كمثل كل فتاة غبية ..

مثلي كمثل كل فتاة بريئة ..

اعتقدت في يوم ما بأنه سيأتي اليوم الذي تقول لي فيه أنا أشعر بالندم ..

في يوم خاص لكل عاشق ..

في يوم لا أؤمن به حتى ..

في يوم اعتقدت بأنك سترسل لي فيه رسالة من نوع خاص ..

تعتذر فيها عن كل ألم  سببته لقلبي ..

وعن كل جرح جرحت به صدري ..

ها أنا في هذا اليوم بالذات ..

أجدك تدخل لعالم الإنترنت لأول مرة ..

وأجدك تنشئ حسابا خاصا بك في أحد المواقع ..

لتقول فيها ..

بأنك غير مرتبط ...

وتطلب فيها علاقة ..

تطلب فيها شخصية جديدة ..

وحبا جديدا ..

وجرحا جديدا تبنيه لغيري ..

في هذا اليوم الخاص ..

وليس أي يوم آخر ..

تزيدني ألما بألم ..

وتزيد جرحي جرحا ..

وتطلب حبا جديدا ..

كأنك تقول لي فيه ..

أنتي الماضي السحيق .. والحب القديم ..

الذي انتهى وولى ..

ولم يعد له مكانا في عقلي ولا قلبي ..

في هذا اليوم الذي كنت أنتظر فيه أملا ضعيفا ..

بأن أرى اعتذارا واحدا ..

أجدك تبحث فيه عن حب جديد ..

 

أنت يا من كنت ترفض هذا العالم ..

يا من كنت تكره الرومانسية ...

وتمقت الإنترنت ..

وتكره المواقع الإلكترونية ..

ولا تفهم البرامج الأجنبية ...

وتمل من إرسال الرسائل الإلكترونية ...

ها قد جاء اليوم الذي أراك فيها تكتب التعليقات الفارغة ..

وتبحث عن العلاقة الغير مضمونه ..

وتترك جرحا بي أكبر وأكبر ..

إن كان الحب عندكم بهذا الحال ..

وإن كانت الحياة بالنسبة لكم هي المصالح ..

فأعفوني من هذه الحياة ..

واتركوا قلبي يموت ويفنى ..

فلا أرى الظلم بعيني ..

ولا الغضب في قلبي ...

وفي هذا اليوم الخاص ...

أعود لأشكرك على تلك الهدية الخاصة ..

التي لن تبكيني ..

ولكنها ستبكي قلبي ..

وأقول لك .. أنك ولأول مره تهديني هدية طوال فترة حبنا !!!

فهي الهدية الأولى .. ولكنها فعلا .. هي من نوع خاص ..

 

 

(7) تعليقات

الحب

- الحب -
 
هل من المعقول أن يكون الحب هو ما يزيدنا قوة ؟

هل من المعقول أن يكون الحب هو ما يعطي للحياة طعما ؟؟

ولكن ..

كيف كنا نعيش قبل الحب ؟

كيف كنا نحتمل ذلك الملل والروتين اليومي .. الذي لا نجد فيه معنى ..

هل الحب أصبح هو من يسير حياتنا ..

أم أن المشكلة فينا .. والعيب فينا نحن ..

عندما نعتمد على دعم الآخرين ,,,,

 

كيف نتخلص من ذلك ..

وماذا لو أراد القدر أن لا يأتي ذلك الحب ..

ماذا لو كان قدرنا أن نعيش بلا حب ولا أمل ..

هل سنبقى كالحجر في جفافنا ..

وكالثلج في برودتنا ؟؟

 

نشتهى الحب ..

ونتمنى ذلك الحبيب المثالي ..

ونحلم بتلك الأسرة المثالية ..

نعشق الشموع والبحر والنسمات الرقيقة الباردة ..

ونشعر فيها بالوحدة والألم على فراق ذلك الحبيب الأولي ..

نذكر تلك الذكريات الجميلة ..

والأيام السعيدة ..

ونحلم باللحظات المثالية ..

تحلم الفتاة بذلك الفستان الأبيض ..

وهي تمسك بيد ذلك الحبيب المجهول ..

فتشعر بأنها تستطيع أن تواجه العالم بأسره عندما تكون بجانبه ...

وتمشي إلى وسط القاعة المليئة بدموع الفرح والسعادة ..

وعيونها تتلألأ بمستقبل مليء بالحب والسعادة   ...

 

ولكن ماذا إن كان القدر لن يحقق تلك الأحلام ..

ماذا إذا شعرنا أن تلك الأحلام بعيدة عن أيدينا ..

ماذا لو كان خوفنا من المجهول ..

والمستقبل المغبش بهمسات من حولنا ....

هو ما يدور في عقلنا ؟؟

 

ماذا لو حققنا هذا اليوم المثالي ...

وبعد ذلك يكون الألم هو مستقبلنا ...

و الدموع هي إنجازاتنا ؟؟؟؟

 

في هذه اللحظة ... هل سنبقى ننشد  تلك اللحظة ؟؟

هل ننتظر ذلك الحب المثالي ..

هل ننظر إلى آمالنا بتلك النظرة ؟؟

 

 

مع كل تلك المخاوف ..

وتلك الترددات ..

نكون متيقنين ..

بأن الحب هو أعظم مشاعر خلقت في الدنيا ..

الحب هو الأمان ..

هو البسمة ..

هو تلك الهمسات الرقيقة التي نسمع فيها كلمات نعلم بها كم نحن محظوظين ..

 

الحب هو أن تشعر المرأة بأنها ملكة الكون ..

الحب هو أن تشعر المرأة بأنها أميرة الأميرات ..

وزنبقة الورود ..

وعطر المسك ..

وجمال الروح ..

وبراء الطفولة ......

فالمرأة هي ذلك المخلوق الرقيق الذي لا يطلب منك أيها الرجل ..

إلا اليد الحنونة ..

والكلمة الطيبة ...

فما أن توفرت تلك الصفتين حتى ملكت قلبها وعقلها ...

 

فحياتنا بدون حب  من وجهة نظري ...

هي كالوردة من غير لون ...

 

 

 

 

(11) تعليقات

القلب أم العقل ؟؟

- القلب أم العقل ؟؟ -

 

بين هذه المدن الحديثة  وتلك الشوارع العتيقة  ....

بين هذه الأنوار الساطعة  وتلك البيوت القديمة ....

نعيش نحن البشر نحلم بفرص نتمنى فيها الرخاء والحياة الهانئة ..

تلك الحياة البعيدة عن الألم والفشل والإحباط والأذية ..

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ..

هل هذه الحياة موجودة بالفعل ؟؟

وهل هذه الحياة إن وجدت هي موجودة بالمكان الذي نكون فيه ؟

أم أنها في مكان آخر نتمنى أن نكون فيه ..

 

نخطط كل يوم للمستقبل .. ونحلم بالوظيفة المريحة ..

والشهادة القديرة ..

والأهم من ذلك الاستقلال النفسي والمادي ...

 

عندما نضع رؤؤسنا على الوسادة في آخر النهار ..

نتخيل أنفسنا نخرج من المنزل الذي نسكن فيه ونقبل أيدي والدينا ..

ونذهب للجامعة لنحضر المحاضرات ..

وندردش مع الأصدقاء ..

ونركب سياراتنا ..

ونحصل على أموالنا التي نجنيها من تعبنا ..

 

فنحن نحلم بالبيئة التي نعيش فيها في ذلك الوقت ..

ونتخيل أننا سنكبر في نفس المنزل ..

وندخل الجامعة في نفس المنزل ..

ونجد الوظيفة الجيدة في نفس المنزل ..

 

ولكن ماذا لو ..

ماذا لو لم يكن قدرنا في هذا المكان ..

ماذا لو كان قدرنا في منزل آخر ..

بل ماذا لو كان قدرنا في بلد آخر ..........

 

هل نترك مشاعرنا تتصرف بدل عقولنا ...

عندما نخاف من ترك الأصدقاء القدامى ...

عندما نتردد من البعد عن أهالينا ...

عندما نجد أن حياتنا لن يكون لها معنى أو منفعة إذا بقينا في نفس المكان ...

 

صحيح أن المشاعر هي أهم من المال ..

ولكن ماذا لو كان المكانين والبلدين يجمعان نفس المشاعر ولكن مع أشخاص مختلفين ....

ماذا يحدث عندما تشعر بأنك غريب في مكان ما كأنك لم تعش في هذا المكان منذ زمن طويل ...

هل يصبح من اللازم ترك هذا المكان لتبقى الذكريات الجميلة فيه ..

ولا يحل محلها الحاضر والمستقبل السلبي ...

ولكن ...

عندما نذهب لذلك المكان الآخر ..

ماذا لو بعد سنوات ...

شعرنا بنفس الوحدة ...

وبنفس الغربة ؟؟؟؟

في وقتها ما هو الحل ؟

فالهروب من الغربة  ليس هو الحل ...

وإنما التعايش معها ....

 

غريبة هذه الحياة بكل مقاييسها ...

وغريب كيف أن الإنسان يعلق نفسه بأحلام قد لا تتحقق ..

فيشعر بالألم عندما لا يستطيع تحقيقها ..

ويشعر بأنه غريب بين أهله ..

وغريب بين أقربائه ...

 

ماذا لو كان الاختيار الصحيح هو الابتعاد عن المكان الذي تمنيت تحقيق أحلامك فيه؟

فهل ستبقى النفس راضية بعد ذلك ؟؟

ولكن ..

كيف يمكن لنا ترك أهالينا والابتعاد عنهم حتى نحقق أنفسنا !!

هل تعتبر هذه قسوة قلب ؟؟

ويعتبر ذلك أن حبنا لهم قد نقص ؟؟

ولكن عندما يرغبون أن تتركهم لتبني نفسك  ..

وأن تريد ذلك ..

ولكن مشاعرك تتحكم بك ...

في هذا الوقت ..

ما الحل الصحيح ؟؟

هل نترك مشاعرنا تتحكم بقراراتنا  ...

أم أن العقل يجب أن يكون الحكم في هذه اللحظة ...

أجيبوني ...

إلى من يجب أن نستمع .. إلى القلب أم العقل ؟؟؟؟

 

(3) تعليقات

قدر الله وما شاء فعل ..

- قدر الله وما شاء فعل -

 

قدر الله وما شاء فعل ..

هذا هو القدر بحد ذاته عندما نتخير الله القدير على شيء نعمل من أجله ونحلم به منذ الصغر ولكن عندما يكون شيئا غير مقدرا لنا فهو على الأكيد قدر من رب العالمين وحكمة في اختياره ..

 

لا أقول بأنني سعيدة في هذه اللحظات .. فأنا حزينة على جهد بذلته بكل طاقتي وقلقي على تحقيق حلمي وها أنا الآن أجلس حائرة لا أعلم ما عساي أن أقول لنفسي لكي أعزيها على جهد ضائع ...

أعلم بأن الله قد أبعد عني هذا الأمر وخصوصا بعد استخارتي في الليلة الماضية ... ولكن يا ترى ماذا يخبي المستقبل ...

فها أنا قد حرمت من تحقيق حلمي في دراسة الماجستير في التخصص الذي أحبه .. وحتى على قول المثل ( رضينا بالهم و الهم ما رضي فينا ) فبعد أن قررت دراسة الماجستير بعد تردد طويل  ومن ثم عملت جاهدة منذ ثلاثة أشهر على تحقيق  ذلك ، بكل بساطة تغلق بوجهي اليوم أبواب الأمل .. ويقولون لي أن تخصصي لا يسمح لي بدراسة هذا المجال ,,

 

قوانين غريبة لا أعلم من أين أتت ، فبحق الله بأي مكان في العالم لا يسمح لدارس الصحافة والإعلام بأن يدرس تخصص العلوم السياسية في الماجستير ، ويجبر على دراسة علم الاقتصاد أو إدارة الأعمال أو علم الحاسوب لرسالة الماجستير!!

 

وعلى الرغم من ذلك حتى لو أنني قبلت بهذا التخصص فباب التسجيل قد أغلق بوجهي للسنة القادمة !! جامعة الدراسة فيها سنوية وليست فصلية !!!

وهل أزيدكم من الشعر بيتا .... حياتي كلها معتمدة على قبولي في رسالة الماجستير فأنا لا أستطيع أخد رخصة القيادة إلا إذا كنت طالبة !!

أما إذا كنت موظفة فالجميع  يطلب مني  رسالة الماجستير لكي يقبلوني للعمل لديهم !!!!

شروط تعجيزية وحياة لا أعلم كيف لي أن أبدئها وأنا في مقتبل عمري وفي أول أيامي في هذه الدنيا الصغيرة !!!

 

هل من العدل أن أحرم من العمل لأنني لست مواطنه في البلد التي أقيم فيها  !!!

هل يعقل أن أحرم من رخصة القيادة لأنني لست مواطنه في البلد التي أقيم فيها !!!

هل يعقل أن أحرم من الدراسة لأنني لست مواطنه في البلد التي أقيم فيها !!!

 

أي ظلم هذا ؟؟ أي ظلم أن أحرم من العمل ؟؟ ووالدي على مشارف التقاعد !!!

ووالدتي ترعى مسؤوليات أخرى أكبر من هذه التفاهات !!!!

فكرت كثيرا في السفر والهرب من هذا الجحيم !

ولكن إلى أين ؟؟؟؟

فأنا ابنة فلسطين ،، يعني ابنة الحجارة والدم والقهر والظلم !!!

هل أصبحت لقمة العيش مستحيلة إلى هذا الحد .. 

وأصبحت شهادات المعاهد المحلية توازي شهادات الجامعات والماجستير والدكتوراه في مكان لا يقدر العلم والمتعلمين !!!

 

غضب كبير يحوم في قلبي ...

ولا أعرف الكلمات المناسبة لوصف هذا الألم ...

 

وها أنا أنتظر جواب رب العالمين ..

الذي استخرته وسأستخيره لأعلم إلى أين سأصل في يوم ما  ..

هل سأحقق حلمي ..
في دراستي ...

أو في عملي ...

أو حتى أثبت نفسي في حياتي ...

 

أم أنني سأشغل تلك الوظيفة الروتينية التي لا تقدم ولا تؤخر و أصبح مثلي مثل غيري أهمل في عملي وواجباتي !!

 

ملاحظة صغيرة أضيفها ..

 بحق الله العلي القدير ...

عملت جاهدة على تجهيز الأوراق اللازمة لدراسة الماجستير في تخصص العلوم السياسية ..

منذ ثلاثة أشهر وأنا تقريبا شبه يوميا أستيقظ من السادسة صباحا لتحقيق هذا الهدف ..

وأراجعهم في كل يوم ... وأسأل عن أوراقي ومعاملاتي ..

واليوم وبعد عناء ثلاثة أشهر ..

يقولون لي ...

لقد أغفلنا  شيئا  بسيطا ...

ونسينااااااااااااااااااااااه ....

لا نستطيع قبولك ... لأن قوانين الجامعة لا تسمح لكي بدراسة العلوم السياسية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بعد عناء ومجادلة وتعب وإرهاق ثلاثة أشهر ... يقولون لي ... نسينا تنبيهيك !!!!

كيف يمكن نسيان هذا الأمر ؟؟؟

أليس كان من الممكن منذ ثلاثة أشهر أن تخففوا عناء هذا التعب والمال الذي أهدر بكل بساطه دون أدنى إحساس ؟

فهل أصبح الوقت والجهد لا أهمية له عند البشر إلى هذا الحد ؟

فإذا كنت أنت يا من نسيت هذا الأمر والوقت عندك لا أهمية له ؟

هل يعني ذلك بأنني أهمل في حياتي مثلي مثلك ؟

وهل يعني ذلك بأنني أوظف عامل ( أي كان جنسيته ) لعمل أوراقي !

لا ..

فأنا من يقوم بكل ذلك ..

وأنا من أبذل جهدي في تحقيق مستقبلي ..

 

هل من العدل أن أضيع على نفسي فرصا في العمل خارج هذا المكان ..

وأصرف الأشياء الفلانية من الأموال ...

وأعمل جاهدة على تحقيق هذا الشيء ...

وفي النهاية يقولون لي بكل دم بارد ... لقد نسينا إخبارك بأن سياسة الجامعة لا تسمح بدراسة الماجستير في تخصص العلوم السياسية لطلبة الصحافة والإعلام !!!

 

لا أعلم إن كان نشري لهذا الكلام هو ذنب أقترفه بحق مكان نشأت فيه وترعرعت فيه وعشقته ...

نعم عشقت هذه التراب أكثر من عشقي لتراب بلادي ...

فأنا أكلت من خير هذا المكان ...

وعرفت معنى الطفولة بين أراضيه ..

وعشت معنى المراهقة بين طيات هذا الأرض الطيبة ...

ولكن وللأسف ...

إن الضمير بين البشر أصبح معدوم ...

وفي كل يوم سنرى الجديد والغريب والعجيب ..

سواء في هذا المكان أو في غيره ..

ولكن ..

نقول ...

أن الاتكال على رب العالمين ...

 

(4) تعليقات

همسه في القلوب ..

-  همسه في القلوب..  -
 
منذ الأمس ..

لم يتوقف المطر ولو لربع ساعة ...  والخير يهطل علينا دون انقطاع ..

واليوم هو أول أيام عيد الأضحى .. وها هو الخير يهطل علينا دون توقف ..

الساعة الآن الخامسة فجرا ..

وبرد الشتاء وصوت المطر والبرق والرعد لم يتوقف ..

 
في قلبي أشعر بالسعادة لهذا الخير الوافر ..

ولكنني أتساءل إن كنا نستحق كل هذا الخير أم لا ..

في لحظات أشعر بالخوف في قلبي ..
وأشعر بأنني مقصرة تجاه ربي ..

وأنا في الحقيقة كذلك ..

ولست أقول كلامي هذا مجاهرة بالعصيان ..

ولكن اعترافا بالخطأ ..

وكما علمنا منذ طفولتنا ..

الاعتراف بالحق فضيلة ..

 

صدقوني إن هذا الخير المستمر الذي يهطل علينا ..

جعلني أفكر مرة أخرى ..

وأعيد حساباتي مرة أخرى ..

وأتذكر بأن الدنيا أنستنا أشياء كثيرة ..

 أنستنا آلاما كثيرة يعيشها الغير ..

وأنستنا أحلاما كثيرة ضاعت بغمضة عين ..

وأنستنا أفراحا كثيرة تهرب بلمح البصر ..

ونحن نجلس بيننا وبين أنفسنا نندب حظنا من الدنيا ..

ونشتكي الأذية من الغير ..

 

كل واحد فينا يرى بأن حياته وأيامه هي أصعب الأيام ..

وكل واحد فينا يرى بأنه رأى الأمرين من الدنيا ..

وفي الحقيقة ..

نعم ... رأينا الأمرين ..

وذقنا الإهانة ..

وتحملنا العذاب ...

ولكننا ..

لم نُغمض عيوننا وبطوننا فارغة ..

ولم ننم و حُلوقنا عطشه ..

لم نستيقظ وأهلنا شهداء ..

لم نستيقظ وحياتنا دمار وخراب ..

 
بل ها نحن نجد كل ما نريد بين أيدينا ..

نطلب ونتمنى ..

نشتهى ونحصل على ..

والأيام تمشي .. والشهور تمضي ..

ولا نشعر بمن حولنا ..

 

إن كنا في بلاد كلها خير ..

والمال فيها أكثر من حبات الرمل ..

والأمل فيها يهطل مثل المطر ..

إن كنا في أي مكان في العالم نتمتع بنعمة الأمن والخير ...

 

فمع كل يوم جديد يجب أن نتذكر ..

بأن هذا الخير سينقطع إن قطعنا من احتاجونا ..

وبأن هذه الرحمة ستزول إن نسينا من نادونا ...

وبأن هذا الأمن سيتحول إن تركنا من لجؤونا ..

مدوا أيديكم يا بشر بقدر ما استطعتم ..

أعينوا المحتاج ..

وامسحوا دمعة يتيم ..

وأفرحوا قلب أم حزينة ..

وقفوا بجانب مريض ..

 

بكلمة بسيطة ..

ببسمة رقيقة ..

بدمعة مساندة ..

قفوا بجانبهم ..

واذكروهم فيذكركم الله ..

 

فما كانت الحكمة من مساعدة المحتاج إلا الرحمة ...

وما الموعظة من مسامحة المسيء إلا المحبة ..

وما الهدف من كفل اليتيم إلا الفرحة ..

 

لن ننسى أننا خلقنا بشر واحده ..

قلوباً واحده ..

وعقولاً واحده ..

وعيوناً واحده ..

وشفاهاً واحده ... كلها ذاكرة للمولى عز وجل

 

أذكروهم ..

لكي نعلم كم نحن صغار أمامهم ..

أذكروهم ..

لكي نتذكر كم نحن بحاجة لهم ..

أذكروهم ..

فنتأكد بأننا بحاجة لرحمة ربهم .....

 

 

 

ودمتم بالخير دائما .. تقبلوا خاطرتي البسيطة ..

(10) تعليقات

رسالة إلى البشر ..

- رسالة إلى البشر ..- 

 

أخبروني يا بشر .. إن كان الحب هو الألم

أخبروني يا بشر .. إن كان الحب هو الحزن

 

فقلبي الحنون ..  كسر قلبا أحن

وقلبي الكبير ..  ضيّق قلبا أكبر

ودموعي السعيدة .. أحزنت دموعا أسعد  

 

أخبروني يا بشر .. إن كان الإخلاص هو الألم

أخبروني يا بشر .. إن كان الاستقرار هو الملل

 

فالمسافات تُذبل العيون ...

والأميال تُهذي العقول ..

والأقدار تقهر القلوب ..

 

ولكن ...

 

إن كانت كلمة اشتقت لك .. تكفي حنيني .. لكنت قلتها

إن كانت كلمة افتقدتك .. تملي وحدتي .. لكنت لفظتها

وإن كانت كلمة حبيبي .. تشبع حبي .. لكنت صرخت بها

 

أخبروني يا بشر .. إن كان الدمع هو الفرح

أخبروني يا بشر .. إن كان البكاء هو الفرج

 

لأنه هو من أدمع عيوني ..

وهو من ابكي جفوني ..

 

فيا من أنا ضيقتُ قلبه ..

وأحزنتُ دموعه ..

 

شكرا لك ..

لأنك كنت لقلبي أمانهُ ..

وكنت لعقلي فكرهُ ..

 

شكرا لك ..

على كل كلمة صادقة قلتها ..

وعلى كل ابتسامة معبره أطلقتها ..

 

شكرا لك ..

لأنك كنت سببا لسكون قلبي ..

ولهدوء أعصابي ..

ولسكوت همي ..

 

فإن كانت كلماتي هي من يشفي غليلي ..

فلن أسكت يوما ..

ولكن ..

لا الكلمات ..

ولا العبارات ..

ولا المقالات ..

 

تشفي حنيني ...

 

 

 

 

 

(14) تعليقات

سكرات موت ..

-  سكرات موت .. -

 

الحياة ما هي إلا سكرات موت ..

نشعر بين فترة وفترة فيها بأننا على وشك الموت ..

ثم نستفيق مرة أخرى .. لنموت مرة ثانية .. وثالثة .. ورابعة ..

 

الحياة ليست فقط حب بين رجل وامرأة ..

الحياة هي حب بين ابنة وأب ..

هي حب بين ابنة أخت  وخال ..

هي حب بين ابنة أخ وعم ..

هي حب بين زوجة  وزوجها ..

هي حب بين بشر .. وبشر آخر ..

الحب هو كل شي ..

حتى الحب .. هو بين بشر وجماد ..

كل شيء ..

ولكن ..

 

عندما يتدخل التسلط ..

ويتدخل الخوف ..

ويتدخل الغرور ..

وتتدخل مفاهيم الحياة الجديدة .. التي تحيطها الأنانية من كل ناحية ..

في هذه اللحظة .. يكون الحب ..

من المستحيلات ..

من العجائب ..

من الغرائب ..

 

يكون الحب .. جزءا من سكرات الموت ..

تموت القلوب فيها شوقا للحبيب ..

وتجف الدموع حزنا على فراق الغالي ..

ويحزن القلب على قرار القدر ..

وفي النهاية ..

نجد أن من أحببناهم يتهموننا بالتنازل !!!

يتهموننا بالتخاذل !!

فتأتي سكرات الموت مرة أخرى .. لتذكرنا ..

بأننا يجب أن نغلق قلوبنا ..

بأننا يجب أن نغمض عيوننا ..

ولا نبحث عن ذلك الحب الوهمي ..

الذي ما أن حلمنا به .. حتى نجد أنفسنا وجدناه ..

ثم ...

تذكرنا سكرات الموت .. بأنها قريبه ..

وقد حان موعدها ..

لأن النهاية محتومة .. النهاية هي ..

لوم ... واستنكار ..  واتهام بالتنازل .....

 

غريب أننا عندما نعلم أن من أحببناهم يكونون لغيرنا ..

وننسحب من حياتهم ..

خوفا عليهم ..

وحبا لهم ..

نصبح متنازلين ...

 

وغريب أننا عندما نلوم من أحببناهم على تصرفات آذونا فيها ..

ونبدأ بعتابهم  ..

مودة منا لهم ..

ومحاولة بائسة لاسترجاع براءة اختفت في عصور سابقة ..

ولمجرد أنهم أكبر منا عمريا .. وأوصياء علينا ..

نصبح أشخاصا غير مهذبين ..

 

فنعاقب أشد العقوبات ..

ونبكي ألما لمجرد عتابهم ..

ولكن لا أقول إلا أنني ..

 

أعلم يا ربي أنك موجود ..

وأعلم أنك تنصر المظلوم ..

فانصر كل مظلوم ..

وأسكِت كل ظالم ..

 

لأن سكرة الموت الأخيرة حتما ستأتي ..

ولا نريدها أن تأتي ... ودموعنا لم تجف إلى الآن ..

 

 

 

(14) تعليقات

وجهة نظر

- وجهة نظر-

 

في بعض الأحيان يكون الوقوف هو أفضل الحلول في الدنيا ..

كثيرا ما نحاول التحرك هنا وهناك .. والصعود والنزول .. والضحك والبكاء ..

وذلك من أجل  أن نجد حلا لمشكلة وقعنا بها ..

أو حلا لمشكلة شعرنا بأنها قد حطمت قلوبنا ..

فنبدأ بتأنيب الآخر .. أو نشعره بالذنب ..

ولكن ...

لا نرى أي ردة فعل ..

في بعض الأحيان نشعر بأننا نموت ألف مره في الدقيقة ..

ولكنهم لا يسمعون ..

في بعض الأحيان نشعر بأن قلوبنا تتآكل ألما وقهرا ..

وأيضا لا يسمعون ..

هل لأنهم لا يسمعون ؟ أم أنهم وضعوا سدادات لآذانهم  ..

في الحقيقة .. لا هذا ولا ذاك ..

هم يسمعون ... ويستمتعون !

نعم يستمتعون بتعذيب الغير ..

يستمتعون بسماع أنين الغير ..

فهم إنسان بلا إنسانية ..

هم بشر بلا قلوب حية ..

هم مجرد وحوش في هيئة بشر شيطانية !!

 

نعتقد كثيرا بأننا إذا أنبنا ضمير الغير ..

أو أسمعناهم شكوانا من الدنيا فستلين قلوبهم ..

ولكن الواقع غير ذلك ..

فهم يستخدمون شكوانا لتكون مذلة لنا ..

يستخدمون دموعنا ليعتبروها ضعفا منا ..

ويستخدمون طيبة قلوبنا ليقولوا بأننا على النية ..

 

الحل .. هو الوقوف .. التجمد للحظات ..

يجب أن نتوقف .. يجب أن نفكر قليلا ..

متى نشتكي ... ومتى نضحك ..

لأننا إذا لم نفعل ذلك ..

 سنجد في النهاية أننا من ذللنا أنفسنا .. وهم من انتصروا

والنهاية ..

هي العذاب الأبدي مع الذات ...

 

 

(12) تعليقات

قيل لي

 - قيل لي -

 

 

قيل لي في يوم ما بأن هذا العالم مجرد حديقة خلابة

يحيطها الورد من جهة وتحيطها أشعة النور من جهة أخرى

فوضبت نفسي وجهزت قلبي على أن يكون كل يوم في حياتي هو جنة من جنات النعيم

ومر اليوم بعد اليوم والشهر بعد الشهر والسنة بعد السنة

وكنت أرى العالم على حسب ما تخيلت

الحب هو أساس البشر

والصدق مبدأ لا مفر منه

والابتسامة هي قدر محتوم

أما بالنسبة للسعادة فهي أمر المجادلة فيه شيء  صعب

 

قيل لي بأن الأحلام تتحقق بمجرد أن نحلم بها

فجهزت وسادتي قبل النوم

وعطرتها برائحة الربيع

ووضعت أحلامي تحت وسادتي

وقررت أن احلم بها

 

قيل لي بأن الحب هو السعادة

والسعادة هي الأمل

والأمل هو النجاح

والنجاح هو الحلم

فحلمت .. وحلمت ..وحلمت .. وحلمت

 

ثم استيقظت .. ووجدت نفسي لازلت أحلم

فحاولت الاستيقاظ .. ووجدت نفسي لازلت أحلم

ثم صرخت لأحاول الاستيقاظ .. ولكنني .. لازلت أحلم

 

تحولت الأحلام إلى كوابيس

ووجدت الحب ينقلب إلى كراهية

والصدق تحول إلى كذب وغدر وخيانة

والابتسامة إلى عبوس وبكاء وصراخ

وكنت لازلت في الحلم .. ولازال الكابوس يستمر

 

ومن ثم وجدت ذلك النور الذي يسطع ..

وجدت ذلك النور الذي جذبني من دون أي سبب ..

ربما لكي أخرج من ذلك الحلم ..

ربما لكي أخرج من ذلك الكابوس ..

فهو نور .. نعم نور ..  ركضت وركضت ..

ووجدت ذلك النور يقترب مني شيئا فشيئا ..

فأسرعت .. وأسرعت .. وأسرعت

إلى أن وصلت ..

وأخيرا .. وصلت ..

 

نظرت من بعيد قبل الدخول ..

تمعنت في ذلك النور الأبيض ..

فكرت كثيرا .. ولا أعلم لماذا .. فقط فكرت

 

ثم نظرت .. رأيت الربيع .. والشمس .. والصفاء

رأيت .. كل شيء

 

ولكنني عدت وفكرت .. فقد تكون ألوان الربيع .. مجرد ألوان صبغية !!

وقد تكون الشمس مجرد كرة ذهبية .. !!

وقد يكون الصفاء .. مجرد سماء تختبئ خلفها العاصفة القوية .. !!

 

فتراجعت !! وتراجعت !! وتراجعت !!

وعدت .. وجلست مرة أخرى في الكابوس ..

وقررت الجلوس ..

لأن الكابوس .. أجمل بكثير من تلك الأرض البهية !!!!!!

 

(11) تعليقات



.
.